متحف قصة الخلق

المدينة المنورة، السعودية / 2018

متحف قصة الخلق هو مشروع مساحته 20,000 متر مربع يقع في منطقة "أرض الصافية" جنوب المدينة المنورة بالقرب من المسجد النبوي الشريف ثاني أقدس المواقع الإسلامية، كانت أرض الصافية ذات يوم بستان غني بأشجار النخيل التي توفر ظلالاً وافرة تساعد على تلطيف المناخ القاسي والجاف للمنطقة، يهدف المشروع إلى دمج المجمع الثقافي مع قلب المدينة المنورة، حيث المسجد النبوي ومدفن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

يتمتع النسيج العمراني الكثيف المحيط بالموقع بالحيوية وحركة الزوار المحليين والأجانب على مدار العام. كما يحتوي موقع المشروع على منفذ مباشر يؤدي الي بوابة السلام في المسجد النبوي مما يعزز من أهمية الموقع.

تنبع فكرة التصميم من دراسة تاريخ المدينة المنورة، وتهدف الى المساهمة في تجديد المدينة واستعادة هويتها ودمجها في قالب البيئة الحضارية المعاصرة. عادةً ما يتميز نسيج المدينة بالانسجام والتكامل بين البنية الحضرية والبيئة الطبيعية، وقد فقدت المدينة معظم مساحاتها الخضراء في الآونة الأخيرة بسبب الجفاف والنمو الحضري السريع. قمنا كمصممين بالنظر إلى تاريخ المدينة المنورة والتي كانت عبارة عن مدينة مسورة توسعت بمرور الوقت، ووجهنا التصميم في منهجية تقدمية تتوافق مع متطلبات العصر الحديث مع الحفاظ على الإرث الثقافي الأصيل للمدينة. 

وقد تم استخدام عنصر جداري سميك لعزل المشروع عن صخب المناطق العمرانية المجاورة وعمل حدائق النخيل المستوحاة من تاريخ المدينة لإثراء تجربة الزوار. تم عمل الواجهة الخارجية بنمط مميز ومتنوع تماشياَ مع طبيعة الجبال البركانية في المدينة المنورة. وقد تم استخدام الحجر البازلتى كمادة رئيسية في الواجهة والجدران الداخلية والأرضيات لعكس طبيعة المدينة.

تم استخدام الماء والذي يعتبر أساس الحياة كعنصر ربط بين مكونات المشروع المختلفة ودلالة على وجود البئر الأثرية في الموقع. وتم عمل تشكيل للأرض باستخدام مساحات خضراء تحتوي على نباتات مختلفة بمستويات متدرجة لتزيين المناطق حول أشجار النخيل وإعادة الحيوية للموقع الذي كان في الماضي حديقة غناء.

تم استخدام الضوء والذي يعتبر من أهم العناصر التجميلية بحيث يساعد على تشكيل الظلال المتنوعة كالتي كانت موجودة قديماً في "أرض الصافية".

يتألف المتحف من ثلاثة مكونات رئيسية: حديقة عامة ومتحف ثقافي وقسم تجاري، نجد أن الفكرة التصميمية للمتحف الثقافي تتماشى بشكل سلس مع موضوع قصة الخلق في الثقافة الإسلامية. وتم طرح هذا المفهوم من الناحية النظرية والمكانية في شكل خمسة أقسام: ما قبل الخلق، بداية الخلق، تاريخ الخلق، نهاية الكون، العدالة المطلقة والرحمة المطلقة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد إسماعيل، محمد أبو فرحة، بيوش باجباي، هيلين ضاهر، يزيد عبيد، جاكي تانغ، ليزلي تان، لويس مارتينز، هيا ماشفج، أرفين بادايو، إيمرسون أنجيليس، ديكسي باركوتيلا، زينة دروان، روبي مهندس، فرح أبو حمزة، خالد أبوشهلة، عمران راشد، عبد الصمد، ساجي توماس، إياد ظرافه

  • العميل

    هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة

  • الوظيفة

    متحف

  • المساحة المبنية

    20,821 متر مربع

  • المجال‎

    هندسة معمارية

  • الحالة

    قيد الإنشاء

متحف قصة الخلق

المدينة المنورة، السعودية / 2018

متحف قصة الخلق هو مشروع مساحته 20,000 متر مربع يقع في منطقة "أرض الصافية" جنوب المدينة المنورة بالقرب من المسجد النبوي الشريف ثاني أقدس المواقع الإسلامية، كانت أرض الصافية ذات يوم بستان غني بأشجار النخيل التي توفر ظلالاً وافرة تساعد على تلطيف المناخ القاسي والجاف للمنطقة، يهدف المشروع إلى دمج المجمع الثقافي مع قلب المدينة المنورة، حيث المسجد النبوي ومدفن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

يتمتع النسيج العمراني الكثيف المحيط بالموقع بالحيوية وحركة الزوار المحليين والأجانب على مدار العام. كما يحتوي موقع المشروع على منفذ مباشر يؤدي الي بوابة السلام في المسجد النبوي مما يعزز من أهمية الموقع.

تنبع فكرة التصميم من دراسة تاريخ المدينة المنورة، وتهدف الى المساهمة في تجديد المدينة واستعادة هويتها ودمجها في قالب البيئة الحضارية المعاصرة. عادةً ما يتميز نسيج المدينة بالانسجام والتكامل بين البنية الحضرية والبيئة الطبيعية، وقد فقدت المدينة معظم مساحاتها الخضراء في الآونة الأخيرة بسبب الجفاف والنمو الحضري السريع. قمنا كمصممين بالنظر إلى تاريخ المدينة المنورة والتي كانت عبارة عن مدينة مسورة توسعت بمرور الوقت، ووجهنا التصميم في منهجية تقدمية تتوافق مع متطلبات العصر الحديث مع الحفاظ على الإرث الثقافي الأصيل للمدينة. 

وقد تم استخدام عنصر جداري سميك لعزل المشروع عن صخب المناطق العمرانية المجاورة وعمل حدائق النخيل المستوحاة من تاريخ المدينة لإثراء تجربة الزوار. تم عمل الواجهة الخارجية بنمط مميز ومتنوع تماشياَ مع طبيعة الجبال البركانية في المدينة المنورة. وقد تم استخدام الحجر البازلتى كمادة رئيسية في الواجهة والجدران الداخلية والأرضيات لعكس طبيعة المدينة.

تم استخدام الماء والذي يعتبر أساس الحياة كعنصر ربط بين مكونات المشروع المختلفة ودلالة على وجود البئر الأثرية في الموقع. وتم عمل تشكيل للأرض باستخدام مساحات خضراء تحتوي على نباتات مختلفة بمستويات متدرجة لتزيين المناطق حول أشجار النخيل وإعادة الحيوية للموقع الذي كان في الماضي حديقة غناء.

تم استخدام الضوء والذي يعتبر من أهم العناصر التجميلية بحيث يساعد على تشكيل الظلال المتنوعة كالتي كانت موجودة قديماً في "أرض الصافية".

يتألف المتحف من ثلاثة مكونات رئيسية: حديقة عامة ومتحف ثقافي وقسم تجاري، نجد أن الفكرة التصميمية للمتحف الثقافي تتماشى بشكل سلس مع موضوع قصة الخلق في الثقافة الإسلامية. وتم طرح هذا المفهوم من الناحية النظرية والمكانية في شكل خمسة أقسام: ما قبل الخلق، بداية الخلق، تاريخ الخلق، نهاية الكون، العدالة المطلقة والرحمة المطلقة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد إسماعيل، محمد أبو فرحة، بيوش باجباي، هيلين ضاهر، يزيد عبيد، جاكي تانغ، ليزلي تان، لويس مارتينز، هيا ماشفج، أرفين بادايو، إيمرسون أنجيليس، ديكسي باركوتيلا، زينة دروان، روبي مهندس، فرح أبو حمزة، خالد أبوشهلة، عمران راشد، عبد الصمد، ساجي توماس، إياد ظرافه

  • العميل

    هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة

  • الوظيفة

    متحف

  • المساحة المبنية

    20,821 متر مربع

  • المجال‎

    هندسة معمارية

  • الحالة

    قيد الإنشاء