مختبر الحياة البحرية

رأس الخيمة، الإمارات / 2020

يعتبر الخليج من أكثر المسطحات المائية تلوثًا في العالم. وذلك نتيجة لرمي مخلفات البناء في المياه، بالإضافة الى الملح الناتج عن عمل محطات التحلية والنفط المتسرب من السفن التجارية. كل هذه العوامل مجتمعة تساهم في الإضرار بالنظام البيئي البحري بشكل كبير.

مختبر الحياة البحرية هو مبادرة علمية وتعليمية تقدم بها عالم بحري إماراتي شغوف بعلاج النظام البيئي التالف ومهتم بمكافحة الأسباب المؤدية للضرر البيئي. تم تصميم المختبر كمنصة حيوية لممارسة الأنشطة التصحيحية المتعلقة بالثقافة البيئية وإنشاء أنظمة بيئية مستقرة وتقليل التأثير السلبي لنظام البنية التحتية. علاوة على ذلك، تعمل هذه المؤسسة على زيادة الوعي بالمخاطر البيئية للممارسات الحالية، تعزيز القدرة الإقليمية للنظام الساحلي وبناء هيكل للنظام البحري الحيوي المشترك.

يتضمن المشروع مختبرًا علميًا ومنشأة تجريبية لتربية الأسماك وأماكن إقامة للعلماء الزائرين. كما تمثل هذه المؤسسة مرفقاً تعليميًا يحتوي على حلقة من الممرات العائمة تمكن الزوار من التنقل بين الأجزاء المختلفة للمشروع. وقد تم توفير مساحة للعرض السينمائي في الهواء الطلق وتوجد غرف مخصصة للمحاضرات ومطعم للمأكولات البحرية بالإضافة الى منطقة للغوص في مزرعة الأسماك.

صُممت هذه المؤسسة العلمية باستخدام مواد بناء قادرة على أن تطفو فوق سطح الماء بعد إعادة تدويرها وذلك للمساعدة على تقليل الأثر السلبي للكربون. وبالنسبة لتوليد الطاقة يعتمد مختبر الحياة البحرية على الموارد الطبيعية المتجددة والتي يمكن استخدامها وتخزين الفائض منها. هناك أيضاً أنشطة مستدامة أخرى تتم في المختبر مثل توليد الطاقة باستخدام الرياح والألواح الشمسية بالإضافة الى عمليات المعالجة لإنتاج المياه العذبة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد إسماعيل، جاكي تانج، يزيد عبيد، خالد أبو شهلا، أرفين بادايو، دان بريان

  • العميل

    خاص

  • الوظيفة

    متعدد الاستخدامات، تعليمي

  • المساحة المبنية

    3,000 متر مربع

  • المجال‎

    هندسة معمارية

  • الحالة

    عرض تقديمي

مختبر الحياة البحرية

رأس الخيمة، الإمارات / 2020

يعتبر الخليج من أكثر المسطحات المائية تلوثًا في العالم. وذلك نتيجة لرمي مخلفات البناء في المياه، بالإضافة الى الملح الناتج عن عمل محطات التحلية والنفط المتسرب من السفن التجارية. كل هذه العوامل مجتمعة تساهم في الإضرار بالنظام البيئي البحري بشكل كبير.

مختبر الحياة البحرية هو مبادرة علمية وتعليمية تقدم بها عالم بحري إماراتي شغوف بعلاج النظام البيئي التالف ومهتم بمكافحة الأسباب المؤدية للضرر البيئي. تم تصميم المختبر كمنصة حيوية لممارسة الأنشطة التصحيحية المتعلقة بالثقافة البيئية وإنشاء أنظمة بيئية مستقرة وتقليل التأثير السلبي لنظام البنية التحتية. علاوة على ذلك، تعمل هذه المؤسسة على زيادة الوعي بالمخاطر البيئية للممارسات الحالية، تعزيز القدرة الإقليمية للنظام الساحلي وبناء هيكل للنظام البحري الحيوي المشترك.

يتضمن المشروع مختبرًا علميًا ومنشأة تجريبية لتربية الأسماك وأماكن إقامة للعلماء الزائرين. كما تمثل هذه المؤسسة مرفقاً تعليميًا يحتوي على حلقة من الممرات العائمة تمكن الزوار من التنقل بين الأجزاء المختلفة للمشروع. وقد تم توفير مساحة للعرض السينمائي في الهواء الطلق وتوجد غرف مخصصة للمحاضرات ومطعم للمأكولات البحرية بالإضافة الى منطقة للغوص في مزرعة الأسماك.

صُممت هذه المؤسسة العلمية باستخدام مواد بناء قادرة على أن تطفو فوق سطح الماء بعد إعادة تدويرها وذلك للمساعدة على تقليل الأثر السلبي للكربون. وبالنسبة لتوليد الطاقة يعتمد مختبر الحياة البحرية على الموارد الطبيعية المتجددة والتي يمكن استخدامها وتخزين الفائض منها. هناك أيضاً أنشطة مستدامة أخرى تتم في المختبر مثل توليد الطاقة باستخدام الرياح والألواح الشمسية بالإضافة الى عمليات المعالجة لإنتاج المياه العذبة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد إسماعيل، جاكي تانج، يزيد عبيد، خالد أبو شهلا، أرفين بادايو، دان بريان

  • العميل

    خاص

  • الوظيفة

    متعدد الاستخدامات، تعليمي

  • المساحة المبنية

    3,000 متر مربع

  • المجال‎

    هندسة معمارية

  • الحالة

    عرض تقديمي