درب المشاعر

مكة، السعودية / 2013

مكة هي أعز مدينة على قلب كل مسلم. إنها أقدس مدينة في الإسلام. ففي عام 2012، زار 2.16 مليون مسلم مدينة مكة لأداء فريضة الحج. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد ليصل إلى 20 مليون عام 2030. كجزء من شعائر الحج، من المتوقع أن يقضي المسلم 3 ليالٍ في وادي منى في واحدة من 100 ألف خيمة مكيفة ومؤقتة. وفي تلك الأثناء يمارسون شعيرة رمي الجمرات خلال النهار. إن التضاريس القاسية لوادي منى، وضيق المكان والأنظمة الصارمة التي تحظر إنشاء أي بناء ثابت داخل "حمى المشاعر" (مناطق الشعائر المقدسة)، يجعل من الصعب جداً توفير خدمات كافية ومرافق للحجاج أثناء تواجدهم في منى. 

تقدمنا باقتراح شبكة معقدة من طرقات المشاة على مستويات مختلفة لتحسين حركة الحجاج أثناء النفرة، يسمح التصميم بالتنقل بشكل أسهل من ساحة الجمرات إلى جسر المشاة الموجود حالياً ونفق المشاة الذي سيبنى في المستقبل. الطرقات المحيطة تتصل إما عبر جسور أو أنفاق، وذلك لتنشيط حركة المشاة. وهذا سيحل الأزمة الحالية للحوادث الدائمة بين الناس والمركبات. يتكون التشكيل الحضري المستوحى تصميمياً من الجبال المحيطة، من وحدات متداخلة من الأبراج التي تراعي مختلف الظروف المناخية وتوفر إطلالة أجمل على المناطق المحيطة. وبعد مغادرة الحجاج، تصبح الساحات والفناءات مساحات عمومية تخدم أهالي مكة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد اسماعيل، ماتن راميه، كوتا سيغاوا، ميركو أوربان، دانة شيخ، باريا منافي، وليد المزيني، حياة فدا.

  • العميل

    شركة دروب للتطوير

  • الوظيفة

    متعدد الاستخدامات

  • المساحة المبنية

    821229 متر مربع

  • المجال‎

    تخطيط حضري

  • الحالة

    مشاركة فائزة بالمسابقة

درب المشاعر

مكة، السعودية / 2013

مكة هي أعز مدينة على قلب كل مسلم. إنها أقدس مدينة في الإسلام. ففي عام 2012، زار 2.16 مليون مسلم مدينة مكة لأداء فريضة الحج. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد ليصل إلى 20 مليون عام 2030. كجزء من شعائر الحج، من المتوقع أن يقضي المسلم 3 ليالٍ في وادي منى في واحدة من 100 ألف خيمة مكيفة ومؤقتة. وفي تلك الأثناء يمارسون شعيرة رمي الجمرات خلال النهار. إن التضاريس القاسية لوادي منى، وضيق المكان والأنظمة الصارمة التي تحظر إنشاء أي بناء ثابت داخل "حمى المشاعر" (مناطق الشعائر المقدسة)، يجعل من الصعب جداً توفير خدمات كافية ومرافق للحجاج أثناء تواجدهم في منى. 

تقدمنا باقتراح شبكة معقدة من طرقات المشاة على مستويات مختلفة لتحسين حركة الحجاج أثناء النفرة، يسمح التصميم بالتنقل بشكل أسهل من ساحة الجمرات إلى جسر المشاة الموجود حالياً ونفق المشاة الذي سيبنى في المستقبل. الطرقات المحيطة تتصل إما عبر جسور أو أنفاق، وذلك لتنشيط حركة المشاة. وهذا سيحل الأزمة الحالية للحوادث الدائمة بين الناس والمركبات. يتكون التشكيل الحضري المستوحى تصميمياً من الجبال المحيطة، من وحدات متداخلة من الأبراج التي تراعي مختلف الظروف المناخية وتوفر إطلالة أجمل على المناطق المحيطة. وبعد مغادرة الحجاج، تصبح الساحات والفناءات مساحات عمومية تخدم أهالي مكة.

 

فريق التصميم

أحمد آل علي، فريد اسماعيل، ماتن راميه، كوتا سيغاوا، ميركو أوربان، دانة شيخ، باريا منافي، وليد المزيني، حياة فدا.

  • العميل

    شركة دروب للتطوير

  • الوظيفة

    متعدد الاستخدامات

  • المساحة المبنية

    821229 متر مربع

  • المجال‎

    تخطيط حضري

  • الحالة

    مشاركة فائزة بالمسابقة